الباحث القرآني

﴿اسْمُهُ الْمَسِيحُ﴾: فيه ستّة أقوال، قال الشيخ مجد الدّين في القاموس [[هو أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي. ولد بكارزين بفارس، ورحل منها لتلقي العلم إلى العراق والشام وبلاد الروم والهند ومصر، ثم استقر به المقام في زبيد باليمن مع تردده في أثناء المقام بها على مكة والمدينة. وتوفي بزبيد سنة 817 هـ. له العديد من المصنفات في العلوم المختلفة من لغة وتفسير وحديث وتاريخ. واقترن اسمه بالقاموس المحيط الذي ذاع شأنه وأضحى علما على كل معجم لغوي. ومن كتبه الأخرى: بصائر ذوي التمييز، وتحبير الموشين في التعبير بالشين والسين، والروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة. (مقدمة تاج العروس للزبيدي، وانظر البغية 1/ 273- 275) .]] : فيه خمسون قولا، قال: وذكرتها في شرح البخاريّ [[القاموس (سيح) ولفظه: «ذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحي لصحيح البخاري وغيره» وجاء في (مسح) «ذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحي لمشارق الأنوار وغيره «وكلمة» غيره «في المادتين تفيد أنه ذكره في الكتابين ولم يرد في النزهة 172: «قال الشيخ البخاري» .]] . قيل: سمّي عيسى مسيحا لسياحته الأرض، وأصله مسيح، مفعل فأسكنت الياء وحوّلت حركتها على السّين. وقيل: مسيح فعيل [[فعيل بمعنى فاعل، كما في البصائر 4/ 500.]] من مسح الأرض لأنه كان يمسحها، أي يقطعها، وهو قول جماعة من المتقدّمين فيه [[«وهو قول ... فيه» : لم يرد في النزهة 173.]] . وقيل: سمّي مسيحا لأنه خرج من بطن أمّه ممسوحا بالدّهن. وقيل: لأنه كان أمسح الرّجلين ليس لرجله أخمص. والأخمص: ما جفا عن الأرض من باطن الرّجل. وقيل: سمّي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلّا برئ. وقيل: المسيح: الصّدّيق. [زه] وقيل: المسيح: اسم سمّاه الله به [[ذكر هذا القول ابن دريد في الجمهرة 2/ 156، وعقب عليه بقوله: «ولا أحب أن أتكلم فيه» .]] . ﴿وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾: أي ذا جاه [[في مطبوع النزهة 304 «إذا جاء» تحريف، والمثبت كما في طلعت 67/ أ، ومنصور 41/ أ.]] في الدنيا بالنّبوة وفي الآخرة بالمنزلة عند الله. والجاه والوجه [[في الأصل: «التوجه» ، والمثبت من مطبوع النزهة 204 ومخطوطيه، وانظر اللسان (وجه) وفيه: «ورجل وجه: ذو جاه» .]] : المنزلة والقدر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب