الباحث القرآني

﴿وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ﴾: اختلف فيه في حق الله تعالى، فقيل هو من المتشابه، وقيل لأوجه: الأول: أنه عبارة عن الاحتيال في أفعال الشّر، وذلك على الله- سبحانه- محال، وذكروا في تأويله وجهين: أحدهما: أنه سمّي جزاء ومكرا استهزاء بهم. والثاني: أن مقابلته لهم شبيهة بالمكر. والوجه الثاني: أن المكر عبارة عن التّدبير المحكم الكامل، ثم اختص في العرف بالتدبير في أفعال الشر إلى الغير، وذلك في حق الله- تعالى- لا يمتنع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب