الباحث القرآني

﴿يَزِفُّونَ﴾: يسرعون. يقال: جاء الرجل يزفّ زفيف النّعامة، وهو أوّل عدوها وآخر مشيها. ويقرأ يَزِفُّونَ [[قرأ بضم الياء وكسر الزاي يَزِفُّونَ من السبعة حمزة والمفضل عن عاصم، وقرأ الباقون بفتح الياء (السبعة 548) .]] : يصيرون إلى الزّفيف، ومثله قول الشاعر: تمنّى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا [[عزي في اللسان والتاج (جذع، قهر) إلى المخبّل السعدي يهجو الزبرقان بن بدر وقومه المعروفين بالجذاع، وروي «أذل وأقهرا» والبيت غير منسوب في معاني القرآن وإعرابه 4/ 309.]] معنى أقهر: صار إلى القهر. ويقرأ يَزِفُّونَ [[قراءة عبد الله بن يزيد (المحتسب 2/ 221) .]] بالتخفيف من وزف يزف، إذا أسرع. ولم يعرفها الفرّاء والكسائيّ [[معاني القرآن للفراء 389، وفيه رأيا الفراء والكسائي.]] . قال أبو إسحاق الزّجّاج: وعرفها غيرهما [[معاني القرآن وإعرابه للزجاج 4/ 309.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.