الباحث القرآني

﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾: أي جدب. ويقال: إنه الجدب والسنون التي دعا النبي- صلّى الله عليه وسلّم- فيها على مضر، فكان الجائع فيها يرى بينه وبين السّماء دخانا من شدّة الجوع. ويقال: قيل للجدب دخان ليبس الأرض وارتفاع الغبار فشبّه ذلك بالدّخان، وربما وضعت العرب الدّخان في موضع الشّرّ إذا علا، فتقول: كان بيننا أمر ارتفع له دخان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.