الباحث القرآني

﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾: التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها. ﴿الْمَوْقُوذَةُ﴾: المضروبة حتى توقذ، أي تشرف على الموت، وتترك حتى تموت، وتؤكل بغير ذكاة. ﴿الْمُتَرَدِّيَةُ﴾: التي تردّت، أي سقطت من جبل أو حائط أو في بئر فماتت ولم تدرك ذكاتها. ﴿النَّطِيحَةُ﴾: المنطوحة حتى تموت (زه) وهي فعيلة بمعنى مفعول، وألحق الهاء به لنقله عن الوصفية إلى الاسميّة. وقيل: إذا انفرد عن الموصوف يلحق به الهاء نحو الكحيلة والدّهينة. وقيل: بمعنى الفاعل، أي تنطح حتى تموت. ﴿إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ﴾: أي قطعتم أوداجه وأنهرتم [[في الأصل: «وفهرتهم» ، تحريف.]] دمه وذكرتم اسم الله- تعالى- إذا ذبحتموه. وأصل الذّكاة في اللغة تمام الشّيء، من ذلك ذكاء السّنّ، أي تمام السّنّ أي النهاية [31/ أ] في الشّباب. والذّكاء في الفهم أن يكون فهما تامّا سريع القبول. وذكّيت النار، أي أتممت إشعالها. وقوله: إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ أي إلا ما أدركتم ذبحه على التّمام عَلَى النُّصُبِ النّصب والنّصب والنّصب بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم يذبحون عنده. ﴿تَسْتَقْسِمُوا﴾: تستفعلوا، من: قسمت أمري. ﴿بِالْأَزْلامِ﴾: القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر، واحدها: زلم، وزلم. ﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾: مجاعة (زه) [[كتب الرمز «زه» في الأصل بعد كلمة «قريش» ، ووضعناه هنا في موضعه. (انظر النزهة 173) .]] بلغة قريش [[ما ورد في القرآن من لغات 129.]] مشتقّة من خمص [[في الأصل: «خماص» ، تحريف. (انظر اللسان- خمص) .]] البطن. ﴿مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ﴾: مائل إلى حرام.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.