الباحث القرآني

﴿الْأَحْبارُ﴾: العلماء، واحدهم حبر (زه) وفيه لغتان الفتح [[اكتفى ثعلب في الفصيح 296 بذكر المفتوح.]] [32/ أ] والكسر، والفتح أفصح عند ثعلب وعكس صاحبا ديوان الأدب [[ديوان الأدب 1/ 106.]] والصّحاح [[الصحاح (حبر) .]] . وقيل: هو بالفتح فقط. وممن نفى الكسر أبو عبيد [[في الأصل: «أبو عبيدة» ، والمثبت من اللسان (حبر) .]] وأبو الهيثم [[اللسان والتاج (حبر) . وأبو الهيثم: أحد أئمة العربية، كان يعيش في الري وهراة. وكتب المنذري عنه من أماليه أكثر من مائتي جلد. وذكر الأزهري أن ما دوّنه له في تهذيب اللغة أخذه عن المنذري. ومن مصنفاته: «الشامل في اللغة» و «زيادات معاني القرآن» توفي سنة 276 هـ. (انظر: مقدمة تهذيب اللغة 26، 27، وتاريخ الإسلام 8/ 151، والبغية 2/ 329) .]] والفرّاء [[غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 222، واللسان والتاج (حبر) .]] . قال أبو عبيد: يرويه المحدّثون كلهم بالفتح [[غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 222 واللسان (حبر) عن أبي عبيد. وفي الأصل: «أبو عبيدة» ، تحريف.]] وحكى أبو عبيد عن الأصمعي التّوقّف في ضبطه فقال: ما أدري هو الحبر أو الحبر [[النص عن الأصمعي في غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 222، واللسان (حبر) . وفي الأصل: «أبو عبيدة» ، تحريف.]] . وممن حكى اللغتين فيه المبرّد وابن السّكّيت وابن قتيبة [[انظر بشأن النسبة إلى ابن قتيبة «تفسير غريب القرآن» لابن قتيبة 143.]] وصاحبا ديوان الأدب [[ديوان الأدب 1/ 106.]] والصّحاح [[الصحاح (حبر) .]] . وعن صاحب العين: هو العالم من علماء الدّيانة مسلما كان أو ذمّيّا بعد أن يكون كتابيّا [[العين 3/ 218.]] ، قال بعضهم: ولعله أراد الأصل ثم أطلق على المسلم العالم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.