الباحث القرآني

﴿مَهْما تَأْتِنا بِهِ﴾: أي ما تأتنا به. وحروف الجزاء توصل ب «ما» ، كقولك: إن يأتنا، وإمّا يأتنا، ومتى يأتنا، ومتى ما يأتنا فوصلت ما ب «ما» [[في الأصل: «بها» ، والمثبت من النزهة 174.]] فصارت ماما فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف «ما» الأولى هاء فقيل «مهما» (زه) والصحيح أنها بسيطة لا مركبة من «ما» الشرطية و «ما» الزائدة [37/ أ] كما قال، ولا من «مه» و «ما» الشرطية خلافا لمن زعم ذلك. والصحيح أن «مهما» اسم خلافا للسّهيلي [[هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الأندلسي المالقي: كان متبحّرا في العلوم العربية والإسلامية، عالما في القراءات واللغة والنحو والتفسير والحديث والتاريخ. من مصنفاته الروض الأنف في شرح السيرة، وشرح الجمل (لم يتم) ، والتعريف والإعلام بما في القرآن من الأسماء والأعلام، ومسألة رؤية الله والنبي في المنام. (بغية الوعاة 2/ 81، 82 الترجمة 1491، وشذرات الذهب 4/ 271، 272، ومقدمة تحقيق الروض الأنف لعبد الرحمن الوكيل، وانظر: العبر 4/ 242، والبداية والنهاية 12/ 318، 319، وإنباه الرواة 2/ 162- 165) .]] ، وتعبير العزيزي بحروف الجزاء فيه تساهل فإن أدوات الشرط كلها أسماء إلا «إن» باتفاق، و «إذ ما» على الأصحّ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب