الباحث القرآني

﴿اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾: يقال: هي عقبة بين الجنّة والنّار. والاقتحام: الدّخول في الشيء والمجاوزة له بشدّة وصعوبة، أي لم يقتحمها، أي لم يجاوزها و «لا» مع الماضي بمعنى «لم» مع المستقبل كقوله: إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا [[ورد الرجز في شرح شواهد المغني 625 وفيه أن أبا خراش الهذلي قاله وهو يسعى بين الصفا والمروة. وهو في شرح أشعار الهذليين 346 معزوّ إلى أبي خراش. وجاء في شرح شواهد المغني أيضا أن أهل الجاهلية كانوا يقولونه وهم يطوفون بالبيت ونسب البيت في الأغاني 4/ 141 إلى أمية بن أبي الصلت.]] أي: وأيّ عبد لك لم يلمّ [بذنب] [[زيادة من النزهة 39.]] [زه] ومعناه: يهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.