الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
﴿قل﴾ للمشركين الذين يسألونك الآيات: ﴿انظروا ماذا﴾ أي: الذي أعظم منها ﴿في السماوات والأرض﴾ من الآيات والعبر التي تدلُّ على وحدانيَّة الله سبحانه فيعلموا أنَّ ذلك كلَّه يقتضي صانعاً لا يشبه الأشياء ولا تشبهه ثمَّ بيَّن أنَّ الآيات لا تُغني عمَّن سبق في علم الله سبحانه أنَّه لا يؤمن فقال: ﴿وما تغني الآيات والنذر﴾ جمع نذير ﴿عن قومٍ لا يؤمنون﴾ يقول: الإنذار غير نافعٍ لهؤلاء