الباحث القرآني

قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِوَكِیلࣲ
﴿قل يا أيها النَّاسُ﴾ يعني: أهل مكَّة ﴿قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ﴾ القرآن ﴿من ربكم﴾ وفيه البيان والشِّفاء ﴿فمن اهتدى﴾ من الضَّلالة ﴿فإنما يهتدي لنفسه﴾ يريد: مَنْ صدَّق محمَّداً عليه السَّلام فإنَّما يحتاط لنفسه ﴿ومَنْ ضلَّ﴾ بتكذيبه ﴿فإنما يضلُّ عليها﴾ إنَّما يكون وبال ضلاله على نفسه ﴿وَمَا أنا عليكم بوكيلٍ﴾ بحفيظٍ من الهلاك حتى لا تهلكوا