الباحث القرآني

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ يريد: ما ابتُلوا به يوم بدرٍ ﴿أو نتوفينك﴾ قبل ذلك ﴿فإلينا مرجعهم﴾ أَيْ: فنعذِّبهم في الآخرة ﴿ثمَّ الله شهيد على ما يفعلون﴾ من محاربتك وتكذيبك فيجزيهم بها ومعنى الآية: إنْ لم ينتقم منهم في العاجل ينتقم منهم في الآجل