الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾ أشركت ﴿مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ﴾ لبذلته لدفعِ العذاب عنها ﴿وأسروا﴾ أخفوا وكتموا ﴿الندامة﴾ يعني: الرُّؤساء من السَّفلة الذين أضلُّوهم ﴿وقضي بينهم﴾ بين السَّفلة والرُّؤساء ﴿بالقسط﴾ بالعدل فيجازي كلٌّ على صنيعه