الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
وقوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا﴾ يعني: أمم الأنبياء والرُّسل ﴿بما﴾ كذَّب به قوم نوح أَيْ: هؤلاء الآخرون لم يؤمنوا بما كذَّب به أوَّلُوهم وقد علموا أنَّ الله سبحانه أغرقهم بتكذيبهم ثم قال: ﴿كذلك﴾ كما طبعنا على قلوبهم ﴿نطبع على قلوب المعتدين﴾ المُجاوزين الحق إلى الباطل