الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
وقوله: ﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ أَيْ: جعلت هذه الأموال سبباً لضلالهم لأنَّهم بطروا فاستكبروا عن الإِيمان ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ امسخها وأذهبها عن صورتها فصارت دراهمهم ودنانيرهم حجارةً منقوشةً صحاحاً وأنصافاً وكذلك سائر أموالهم ﴿واشدُدْ على قلوبهم﴾ اطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح للإِيمان ﴿فلا يؤمنوا﴾ دعاءٌ عليهم ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ يعني: الغرق فاستجيب في ذلك فلم يؤمن فرعون حتى أدركه الغرق