الباحث القرآني

﴿فإن كنت في شك﴾ هذا في الظَّاهر خطابٌ للنبي ﷺ والمراد به غيره من الشَّاكِّين في الدِّين وقوله: ﴿فَاسْأَلِ الذين يقرؤون الكتاب من قبلك﴾ يعني: مَنْ آمن من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأصحابه فيشهدون على صدق محمد ويخبرون بنبوَّته وباقي الآية والتي تليها خطاب النبي ﷺ والمراد به غيره
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.