الباحث القرآني

﴿وكلاًّ نقصُّ عليك﴾ أَيْ: كلَّ الذي تحتاج إليه ﴿من أنباء الرسل﴾ نقصُّ عليك ﴿ما نثبت به فؤادك﴾ ليزيدك يقيناً ﴿وجاءك في هذه﴾ أَيْ: في هذه السُّورة ﴿الحق﴾ يعني: ما ذُكر من أقاصيص الأنبياء ومواعظهم وذكر السَّعادة والشَّقاوة وهذا تشريفٌ لهذه السُّورة لأنَّ غيرها من السُّور قد جاء فيها الحقُّ ﴿وموعظة وذكرى للمؤمنين﴾ يتَّعظون إذا سمعوا هذه السُّورة وما نزل بالأمم لمَّا كذَّبوا أنبياءهم
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.