الباحث القرآني

قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
﴿قال يا قوم أرأيتم﴾ أَيْ: أعلمتم ﴿إنْ كنت على بينة من ربي﴾ يقينٍ وبرهانٍ ﴿وآتاني رحمة من عنده﴾ نُبوَّةً ﴿فعميت عليكم﴾ فخفيت عليكم لأنَّ الله تعالى سلبكم علمها ومنعكم معرفتها لعنادكم الحقَّ ﴿أنلزمكموها﴾ أَنُلزمكم قبولها ونضطركم إلى معرفتها إذا كرهتم؟