الباحث القرآني

قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
﴿قالوا أتعجبين من أمر الله﴾ قضاء الله وقدره ﴿رحمة الله وبركاته عليكم أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ يعني: بيت إبراهيم عليه السَّلام فكان من تلك البركات أنَّ الأسباط وجميع الأنبياء كانوا من إبراهيم وسارة وكان هذا دعاءً من الملائكة لهم وقوله: ﴿إنّه حميدٌ﴾ أي: محمود ﴿مجيد﴾ كريمٌ