الباحث القرآني

قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ
﴿قَالُوا﴾ لأبيهم ﴿مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يوسف﴾ لِمَ تخافنا عليه؟ ﴿وإنا له لناصحون﴾ في الرَّحمة والبرِّ والشَّفقة