الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ
﴿ولقد همت به وهمَّ بها﴾ طمعت فيه وطمع فيها ﴿لولا أن رأى برهان ربِّه﴾ وهو أنَّه مُثِّل له يعقوب عليه السَّلام عاضَّاً على أصابعه يقول: أتعمل عمل الفجَّار وأنت مكتوبٌ في الأنبياء فاستحيا منه وجواب لولا محذوف على معنى: لولا أن لاأى برهان ربِّه لأمضى ما همَّ به ﴿كذلك﴾ أَيْ: أريناه البرهان ﴿لنصرف عنه السوء﴾ وهو حيانة صاحبه ﴿والفحشاء﴾ ركوب الفاحشة ﴿إنَّه من عبادنا المخلصين﴾ الذين أخلصوا دينهم لله سبحانه