الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
﴿فلما سمعت﴾ امرأة العزيز ﴿بمكرهن﴾ مقالتهن وشميت مكراً لأنهنَّ قصدْنَ بهذه الماقلة أن تُريهنَّ يوسف ليقوم لها العذر في حبِّه إذا رأين جماله وكنَّ مشتهين ذلك لأنَّ يوسف وُصف لهنَّ بالجمال ﴿أرسلت إليهن﴾ تدعوهنَّ ﴿وأعتدت﴾ وأعدَّت ﴿لهن متكئا﴾ طعاماً يقطع بالسِّكين قيل: هو الأترج ﴿وآتت﴾ وناولت ﴿كلَّ واحدةٍ منهن سكيناً وقالت﴾ ليوسف: ﴿اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾ أعظمنه وهَالَهُنَّ أمره وبُهتن ﴿وقطعن أيديهنَّ﴾ حَززْنَها بالسَّكاكين ولم يجدن الألم لشغل قلوبهنَّ بيوسف ﴿وَقُلْنَ حاشَ لِلَّه﴾ بَعُدَ يوسف عن أن يكون بشراً ﴿إنْ هذا﴾ ما هذا ﴿إلاَّ ملك كريم﴾ فلمَّا رأت امرأة العزيز ذلك قالت: