الباحث القرآني

قَالُوۤا۟ أَضۡغَـٰثُ أَحۡلَـٰمࣲۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِیلِ ٱلۡأَحۡلَـٰمِ بِعَـٰلِمِینَ
﴿قالوا أضغاث أحلام﴾ أحلامٌ مختلطةٌ لا تأويل لها عندنا ﴿وما نحن بتأويل الأحلام بعالمي﴾ أقرُّوا بالعجز عن تأويلها