الباحث القرآني

فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
﴿فلما استيأسوا﴾ يئسوا ﴿منه خلصوا نجياً﴾ انفردوا متناجين في ذهابهم إلى أبيهم من غير أخيهم ﴿قال كبيرهم﴾ وهو روبيل وكان أكبرهم سنَّاً: ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ موثقاً من الله﴾ في خفظ الأخ وردِّه إليه ﴿وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ في يوسف﴾ ما زائدة أَيْ: قصَّرتم في أمر يوسف وخنتموه فيه ﴿فلن أبرح الأرض﴾ لن أخرج من أرض مصر ﴿حَتَّى يَأْذَنَ لي أبي﴾ يبعث إليَّ أنَْ آتيه ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ يقضي في أمري شيئاً ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ أعدلهم وقال لإخوته: