الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
﴿فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسَّنا وأهلنا الضر﴾ أصابنا ومَنْ يختصُّ بنا الجوع ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾ ندافع بها الأيام ونتفوت وليس ممَّا يتشبَّع به وكانت دراهم زيوفاً ﴿فأوف لنا الكيل﴾ سألوه مساهلتهم في النقد وإعطائهم بدراهمهم مثل ما يعطي بغيرها من الجياد ﴿وتصدَّق علينا﴾ بما بين القيمتين ﴿إن الله يجزي﴾ يتولَّى جزاء ﴿المتصدقين﴾ فلمَّا قالوا هذا أدركته الرِّقَّة ودمعت عيناه وقال توبيخاً لهم وتعظيما لما فعلوا: