الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۩
﴿ولله يسجد مَنْ في السماوات والأرض طوعاً﴾ يعني: الملائكة والمؤمنين ﴿وكرهاً﴾ وهم مَنْ أُكرهوا على السُّجود فسجدوا لله سبحانه من خوف السَّيف واللَّفظ عامٌّ والمراد به الخصوص ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ كلُّ شخصٍ مؤمنٍ أو كافرٍ فإنَّ ظلَّه يسجد لله ونحن لا نقف على كيفية ذلك