الباحث القرآني

وَفِی ٱلۡأَرۡضِ قِطَعࣱ مُّتَجَـٰوِرَ ٰ⁠تࣱ وَجَنَّـٰتࣱ مِّنۡ أَعۡنَـٰبࣲ وَزَرۡعࣱ وَنَخِیلࣱ صِنۡوَانࣱ وَغَیۡرُ صِنۡوَانࣲ یُسۡقَىٰ بِمَاۤءࣲ وَ ٰ⁠حِدࣲ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِی ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ
﴿وفي الأرض قطعٌ متجاورات﴾ قُرىً بعضُها قريبٌ من بعضٍ ﴿وجنات﴾ بساتين ﴿من أعناب﴾ وقوله: ﴿صنوان﴾ وهو أن يكون الأصل واحداً ثمَّ يتفرَّع فيصير نخيلاً يحملن وأصلهنَّ واحد ﴿وغير صنوان﴾ وهي المتفرِّقة واحدةً واحدةً ﴿تسقى﴾ هذه القطع والجنَّات والنَّخيل ﴿بماء واحدٍ ونُفضِّل بعضها على بعض﴾ يعني: اختلاف الطُّعوم ﴿في الأكل﴾ وهو الثَّمر فمن حلوٍ وحامضٍ وجيِّدٍ ورديءٍ ﴿إن في ذلك لآيات﴾ لدلالاتٍ ﴿لقوم يعقلون﴾ أهل الإِيمان الذين عقلوا عن الله تعالى