الباحث القرآني

وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
﴿وسخر لكم الشمس والقمر﴾ ذلَّلهما لما يُراد منهما ﴿دائبين﴾ مقيمين على طاعة الله سبحانه وتعالى في الجري ﴿وسخر لكم الليل﴾ لتسكنوا فيه ﴿والنهار﴾ لتبتغوا من فضله ومعنى لكم في هذه الآية لأجلكم ليس أنَّها مسخَّرة لنا هي مسخَّرةٌ لله سبحانه لأجلنا ويجوز أنَّها مسخَّرة لنا لانتفاعنا بها على الوجه الذي نريد