الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
﴿مَنْ كفر بالله من بعد إيمانه﴾ هذا ابتداء كلام وخبره في قوله: ﴿فعليهم غضب من الله﴾ ثمَّ استثنى المُكره على الكفر فقال: ﴿إلاَّ مَنْ أكره﴾ أَيْ: على التَّلفظ بكلمة الكفر ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صدراً﴾ أَيْ: فتحه ووسَّعه لقبوله