الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
﴿ولقد بعثنا في كلِّ أمة رسولاً﴾ كما بعثناك في هؤلاء ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ بأن اعبدوا الله ﴿واجتنبوا الطاغوت﴾ الشيطان وكلَّ من يدعو إلى الضلاَّلة ﴿فمنهم مَنْ هدى الله﴾ أرشده ﴿ومنهم مَنْ حقَّت﴾ وجبت ﴿عليه الضلالة﴾ الكفر بالقضاء السابق ﴿فسيروا في الأرض﴾ معتبرين بآثار الأمم المكذِّبة ثمَّ أكَّد أنَّ مَنْ حقَّت عليه الضَّلالة لا يهتدي وهو قوله: