الباحث القرآني

وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾ حيث جعل بعضكم يملك العبيد وبعضكم مملوكاً ﴿فما الذين فضلوا﴾ وهم المالكون ﴿برادي رزقهم﴾ بجاعلي رزقهم لعبيدهم حتى يكونوا عبيدهم معهم ﴿فيه سواء﴾ وهذا مَثَلٌ ضربه الله تعالى للمشركين في تصييرهم عباد الله شركاء له فقال: إذا لم يكن عبيدكم معكم سواء في الملك فكيف تجعلون عبيدي معي سواء؟ ﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾ حيث يتَّخذون معه شركاء