الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا
﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ علامتين تدلاَّن على قدرة خالقهما ﴿فمحونا﴾ طمسنا ﴿آية الليل﴾ نورها بما جعلنا فيها من السَّواد ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ مُضيئةً يُبصر فِيها ﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ لتبصروا كيف تتصرَّفون في أعمالكم ﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ بمحو آية اللَّيل ولولا ذلك ما كان يُعرف اللَّيل من النَّهار وكان لا يتبيَّن العدد ﴿وكل شيء﴾ ممَّا يُحتاج إليه ﴿فصلناه تفصيلاً﴾ بينَّاه تبييناً لا يلتبس معه بغيره