الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا
﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾ ثواب اهتدائه لنفسه ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ على نفسه عقوبة ضلاله ﴿وَلا تَزِرُ وازرة وزر أخرى﴾ وذلك أنَّ الوليد بن المغيرة قال: اتَّبعوني وأنا أحمل أوزاركم فقال الله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وازرة وزر أخرى﴾ أي: لا تحمل نفس ذنب غيرها ﴿وما كنا معذبين﴾ أحداً ﴿حتى نبعث رسولاً﴾ يُبيِّن له ما يجب عليه إقامةً للحجَّة