الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا
﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بالحق﴾ بكفرٍ بعد إسلام أو زنا بعد إحصانٍ أو قتل نفسٍ بتعمُّدٍ ﴿ومَنْ قتل مظلوماً﴾ أَيْ: بغير إحدى هذه الخصال ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾ وارثه ﴿سلطاناً﴾ حجَّةً في قتل القاتل إن شاء أو أخذ الدِّية أو العفو ﴿فلا يسرف في القتل﴾ فلا يتجاوز ما حدَّ له وهو أن يقتل بالواحد اثنين أو غير القاتل ممَّنْ هو من قبيلة القاتل كفعل العرب في الجاهليَّة ﴿إنَّه﴾ إنَّ الوليَّ ﴿كَانَ مَنْصُورًا﴾ بقتل قاتل وليِّه والاقتصاص منه وقيل: ﴿إنَّه﴾ إنَّ المقتول ظلماً ﴿كان منصوراً﴾ في الدُّنيا بقتل قاتله وفي الآخرة بالثَّواب