الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا
﴿قل كونوا حجارة أو حديداً﴾ الآية معناها يقول: قدِّروا أنَّكم لو خُلقتم من حجارةٍ أو حديدٍ أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدورهم لأماتكم الله ثمَّ أحياكم لأنَّ القدرة التي بها أنشأكم بها يُعيدكم وهذا معنى قوله: ﴿فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فطركم﴾ خلقكم ﴿أول مرَّة فسينغضون إليك رؤوسهم﴾ يُحرِّكونها تكذيباً لهذا القول ﴿ويقولون متى هو﴾ ؟ أَي: الإِعادة والبعث ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ يعني: هو قريب