الباحث القرآني

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا
﴿إن أحسنتم﴾ أَيْ: وقلنا: إن أحسنتم ﴿أحسنتم لأنفسكم﴾ إن أطعتم الله فيما بقي عفا عنكم المساوئ ﴿وإنْ أسأتم﴾ بالفساد وعصيان الأنبياء وقتلهم ﴿فلها﴾ فعليها يقع الوبال ﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ المرَّة الأخيرة من إفسادكم وجواب (إذا) محذوف على تقدير: بعثناهم ﴿لِيَسُوْءُوْا وجوهكم﴾ وهو أنَّه عليهم بختنصر فسبى وقتل وخرب ومعنى لِيَسُوْءُوْا وجوهكم: ليخزوكم خزياً يظهر أثره في وجوهكم كبسي ذراريكم وإخراب مساجدكم ﴿وليتبروا ما علوا﴾ وليدمِّروا ويُخرِّبوا ما غلبوا عليه