الباحث القرآني

وَمَن كَانَ فِی هَـٰذِهِۦۤ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِیلࣰا
﴿من كان في هذه أعمى﴾ في الدُّنيا أعمى القلب عمَّا يرى من قدرتي في خلق السَّماء والأرض والشَّمس والقمر وغيرهما ﴿فهو في الآخرة﴾ في أمر الآخرة ممَّا يغيب عنه ﴿أعمى﴾ أشدُّ عمىً ﴿وأضلُّ سبيلاً﴾ وأبعد حجَّةً