الباحث القرآني

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان﴾ يريد: الوليد بن المغيرة ﴿أعرض﴾ عن الدُّعاء والابتهال فلا يبتهل كابتهاله في البلاء والمحنة ﴿ونأى بجانبه﴾ بعد نفسه عن القيام بحقوق نعم الله تعالى ﴿وإذا مسه الشر﴾ أصابه المرض والفقر ﴿كان يؤوسا﴾ يائساً عن الخير ومن رحمة الله سبحانه لأنَّه لا يثق بفضل الله تعالى على عباده