الباحث القرآني

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن﴾ الآية لمَّا تحدَّاهم رسول الله ﷺ بالقرآن وعجزوا عن معارضته أنزل الله: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يأتوا بمثل هذا القرآن﴾ في نظمه وبلاغته ﴿لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظهيراً﴾ مُعيناً مثل ما يتعاون الشعراء على بيت شعرٍ فيقيمونه