الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا
﴿قل﴾ يا محمد: ﴿الله أعلم بما لبثوا﴾ ممَّن يختلف في ذلك ﴿له غيب السماوات والأرض﴾ علم ما غاب فيهما عن العباد ﴿أَبْصِرْ به وأسمع﴾ ما أبصرَ الله تعالى بكلِّ موجودٍ وأسمعَه تعالى لكلِّ مسموعٍ ﴿ما لهم﴾ لأهل السماوات والأرض ﴿من﴾ دون الله ﴿من ولي﴾ ناصرٍ ﴿ولا يشرك﴾ الله ﴿فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ فليس لأحدٍ أن يحكم بحكمٍ لم يحكمْ به الله