الباحث القرآني

أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا
وقوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ يحلى كلك مؤمنٍ واحدٍ بسوارين من ذهبٍ وكانت الأساورة من زينة الملوك في الدُّنيا وقوله: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ وهما نوعان من الحرير والسُّندس: ما رقَّ والاستبرق: ما غلط ﴿متكئين فيها على الأرائك﴾ وهي السُّرر في الحجال ﴿نعم الثواب﴾ طاب ثوابهم ﴿وحسنت﴾ الأرائك ﴿مرتفقاً﴾ موضع ارتفاق أَيْ: اتِّكاءً على المرفق فيه