الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا
﴿واضرب لهم﴾ لقومك ﴿مثل الحياة الدنيا كماء﴾ أَيْ: هو كَمَاءٍ ﴿أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأرض﴾ أَيْ: شرب منه فبدا فيه الرِّيّ ﴿فأصبح﴾ أي: النَّبات ﴿هشيماً﴾ كسيراً مُتفتِّتاً ﴿تذروه الرياح﴾ تحمله وتفرِّقه وهذه الآية مختصرةٌ من قوله تعالى ﴿إنما مثل الحياة الدنيا﴾ الآية ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الإنشاء والإِفناء ﴿مقتدراً﴾ قادراً أنشأ النَّبات ولم يكن ثمَّ أفناه