الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا
﴿وما منع الناس﴾ أهل مكَّة ﴿أن يؤمنوا﴾ الإِيمان ﴿إذ جاءهم الهدى﴾ يعني: محمدا ﷺ والقرآن ﴿إلاَّ أن تأتيهم سنة الأولين﴾ العذاب يعني: إنَّ الله تعالى قدَّر عليهم العذاب فذلك الذي منعهم من الإِيمان ﴿أو يأتيهم العذاب قبلاً﴾ عياناً يعني: القتل يوم غدر