الباحث القرآني

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا
﴿أرأيت إذْ أوينا إلى الصخرة﴾ يعني: حيث نزلا ﴿فإني نسيت الحوت﴾ نسيت قصَّة الحوت أن أُحدِّثكها ثمَّ اعتذر بإنساء الشَّيطان إيَّاه لأنَّه لو ذكر ذلك لموسى عليه السَّلام ما جاوز ذلك الموضع وما ناله النَّصب ثمَّ ذكر قصَّته فقال: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجباً﴾ أَي: أعجب عجباً أخبر عن تعجُّبه من ذلك فقال موسى عليه السَّلام: