الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
﴿إنَّ الصفا والمروة﴾ وهما جبلان معروفان بمكَّة ﴿من شعائر الله﴾ أَيْ: مُتعبَّداته ﴿فمن حجَّ البيت﴾ زاره معظِّماً له ﴿أو اعتمر﴾ قصد البيت للزِّيارة ﴿فلا جناح عليه﴾ فلا إثم عليه ﴿إن يطوَّف بهما﴾ بالجبلين وذلك أنَّ أهل الجاهليَّة كانوا يطوفون بينهما وعليهما صنمان يمسحونهما فكره المسلمون الطَّواف بينهما فأنزل الله تعالى هذه الآية ﴿ومن تطوَّع خيراً﴾ فعل غير المفترض عليه من طوافٍ وصلاةٍ وزكاةٍ وطاعةٍ ﴿فإنَّ الله شاكر﴾ مجازٍ له بعمله ﴿عليم﴾ بنيَّته