الباحث القرآني

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
﴿وإذا سألك عبادي عني﴾ الآية سأل بعض الصَّحابة النبي ﷺ: أقريبٌ ربُّنا فنناجيَه أم بعيدٌ فنناديَه؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية وقوله تعالى ﴿فإني قريبٌ﴾ يعني: قربه بالعلم ﴿أجيب﴾ أسمع ﴿دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي﴾ أَيْ: فليجيبوني بالطَّاعة وتصديق الرُّسل ﴿وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ ليكونوا على رجاءٍ من إصابة الرُّشد