الباحث القرآني

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
﴿هل ينظرون﴾ أَيْ: هل ينتظرون يعني: التَّاركين الدُّخول في الإِسلام و (هل) استفهامٌ معناه النَّفي أيْ: ما ينتظر هؤلاء في الآخرة ﴿إلاَّ أن يأتيهم﴾ عذاب ﴿اللَّهُ في ظلل من الغمام﴾ والظُّلَل جمع: ظُلَّة وهي كلُّ ما أظلَّك والمعنى: إنَّ العذاب يأتي فيها ويكون أهول ﴿والملائكة﴾ أَيْ: الملائكةُ الذين وُكِّلوا بتعذيبهم ﴿وقضي الأمر﴾ فُرغ لهم ممَّا يوعدون بأنْ قُدِّر ذلك عليهم ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ يعني: في الجزاء من الثَّواب والعقاب