الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
﴿نساؤكم حرثٌ لكم﴾ أَيْ: مزرع ومنب للولد ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ أَيْ: كيف شئتم ومن أين شئتم بعد أن يكون في صِمام واحدٍ فنزلت هذه الآية تكذيباً لليهود وذلك أنَّ المسلمين قالوا: إِنَّا نأتي النِّساء باركاتٍ وقائماتٍ ومستلقياتٍ ومن بين أيديهم ومن خلفهنَّ بعد أن يكون المأتي واحداً فقالت اليهود: ما أنتم إلاَّ أمثال البهائم لكنَّا نأتيهنَّ على هيئةٍ واحدةٍ وإنَّا لنجد في التَّوراة أنَّ كلَّ إِتيانٍ يؤتى النِّساء غير الاستلقاء دنسٌ عند الله فأكذب الله تعالى اليهود ﴿وقدموا لأنفسكم﴾ أَي: العمل لله بما يحبُّ ويرضى ﴿واتقوا الله﴾ فيما حدَّ لكم من الجماع وأمرِ الحائض ﴿واعلموا أنكم ملاقوه﴾ أَيْ: راجعون إليه ﴿وبشر المؤمنين﴾ الذين خافوه وحذروا معصيته