الباحث القرآني

لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
﴿ليس عليك هداهم﴾ نزلت حين سألت قُتيلة أمُّ أسماء بنت أبي بكر ابنتها أن تعطيها شيئاً وهي مشركةٌ فأبت وقالت: حتى أستأمر رسول الله ﷺ فمزلت هذه الآية والمعنى: ليس عليك هُدى مَن خالفك فمنعهم الصَّدقة ليدخلوا في الإسلام ﴿وما تنفقوا من خيرٍ﴾ أَيْ: مالٍ ﴿فلأنفسكم﴾ ثوابه ﴿وما تنفقون إلاَّ ابتغاء وجه الله﴾ خبرٌ والمراد به الأمر وقيل: هو خاصٌّ في المؤمنين أَي: قد علم الله ذلك منكم ﴿وما تنفقوا من خيرٍ﴾ من مالٍ على فقراء أصحاب الصُّفَّة ﴿يوف إليكم﴾ أًيْ: يوفَّر لكم جزاؤه ﴿وأنتم لا تظلمون﴾ أَيْ: لا تنقصون من ثواب أعمالكم شيئاً