الباحث القرآني

وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةࣲ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَیۡسَرَةࣲۚ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
﴿وإنْ كان ذو عسرة﴾ أَيْ: وإن وقع غريم ذو عسرة ﴿فنظرةٌ﴾ أَيْ: فعليكم نظرةٌ أَيْ: تأخيرٌ ﴿إلى ميسرة﴾ إلى غنىً ووجود المال ﴿وأن تصدقوا﴾ على المعسرين برأس المال ﴿خيرٌ لكم﴾