الباحث القرآني

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ
﴿فويلٌ﴾ فشدَّةُ عذابٍ ﴿للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾ أَيْ: من قِبَلِ أنفسهم من غير أن يكون قد أُنزل ﴿ثم يقولون هذا من عند الله﴾ يعني اليهود عمدوا إلى صفة محمد ﷺ وكتبوا صفته على غير ما كانت فِي التَّوراة وأخذوا عليه الأموال فذلك قوله تعالى: ﴿وويلٌ لهم ممَّا يكسبون﴾ (من حُطَام الدُّنيا) فلمَّا أوعدهم رسول الله ﷺ بالنَّار عند تكذيبهم إيَّاه قالوا: